يعد تنظيم اتصال السجين بالمجتمع الخارجي من أهم برامج الرعاية التي تقدمها المؤسسات الإصلاحية للسجناء، وذلك لأنه يساعد على نجاع إعادة التأهيل بشكل مباشر. وهناك العديد من الأساليب التي تمارسها الإصلاحية مع هذا المجال من
أهمها:
- الزيارات: وتعني تمكين أقارب السجين وأصدقائه من زيارته في السجن.
- الرسائل البريدية : بحيث يمكن السجين من إرسال أو استقبال من أقاربه ومعارفه وأصدقائه.
- الاتصال الهاتفي المباشر : إذ يتاح للسجين الاتصال بمن يشاء لقضاء شئونه خارج السجن وتيسير أموره.
- التلفزيون والراديو : الصحف اليومية والمجلات: إذ يتم تأمينها للسجناء لمتابعه ما يجري خارج السجن وللمساعدة في استمرار اتصال السجين بالمجتمع.
وتكتسب الزيارة بالنسبة للسجين أهمية قصوى، ففضلا عن أنها تؤدي إلى استمرار التواصل بين السجين والمجتمع الخارجي، فإنها تمثل رافداً قوياً من روافد الدعم المادي والمعنوي للسجين، وليس هذا فحسب، بل إنها تحد من تأثير ثقافة السجين في السجن نفسه. وفي السجون السعودية يسمح للسجين السعودي بزيارة أسرته وقضاء إجازة (24ساعة ) إذا كان حسن السيرة والسلوك وأمضى نصف مدة الحكم التي لا تقل عن سنة، فقد نصت اللائحة التنفيذية لنظام السجن والتوقيف أنه يتاح للمحكوم عليهم والموقوفين الذين مضى عليهم ثلاثة اشهر فأكثر فرصة الاختلاء الشرعي بزوجاتهم مرة كل شهر, ولمدة (3) ساعات في كل مرة, كما أن هناك يومين في كل أسبوع يمكن فيها زيارة السجين من قبل أسرته وأقربائه |