الرعاية الصحية

أهمية النواحي الصحية بالسجون والإفراج الصحي
تكمن أهمية النواحي الصحية بالسجون في عدة جوانب منها:

1- تساهم في معالجة السجين من كل ما به من علل بدنية أو نفسية أو عقلية.

2- تجعله قادراً جسمانياً ومهنياً ونفسياً للعمل بعد خروجه من السجن والتطلع إلى مستقبل أفضل.

3- تساهم في تهذيب سلوك السجين بحيث تعوده على القواعد الصحية السليمة كالنظافة الجسمانية ونظافة الملابس والاعتناء بالمظهر والاعتزاز بالنفس، مما يخلق لديه شعوراً مغايراً لما كان عليه قبل دخوله السجن، ويجعله ينظر إلى ماضيه بأنه غير لائق فينزع إلى تغيير سلوكه إلى الأفضل .

4- أنها تساعد على خلق بيئة صحية سليمة داخل السجن للحد من انتشار الأمراض بين السجناء أنفسهم أو بين السجناء والعاملين من الأفراد والموظفين. 

مظاهر الرعاية الصحية:

نصت لائحة الخدمات الطبية بالسجون على إقامة مستوصفات بالسجون الرئيسية وتطويرها حتى تصبح مستشفيات يتوفر بها جميع الأجهزة الضرورية لعلاج مختلف الحالات ويتوفر بها الأطباء المختصون لعلاج مختلف الأمراض الشائعة مع ما يلزم لذلك من مساعدين صحيين وممرضين وتزويدها بجميع الإمكانيات اللازمة.
ويعين في كل سجن طبيب أو أكثر ويعهد إليه مسؤولية الإجراءات الصحية التي تكفل سلامة و صحة النزلاء وعلى الأخص وقايتهم من الأمراض الوبائية، ومراقبة صلاحية الأغذية والملابس والأغراض المخصصة للنزلاء، وملاحظة نظافة الورش وعنابر النوم وجميع أمكنة السجن.
ومن أجل تتفيذ ومتابعة هذه الإجراءات فقد طبق نوعان من الرعاية الصحية وهما:

أ- الرعاية الصحية الوقائية وتشمل:

1- إيجاد أماكن خاصة لاستقبال السجناء الجدد داخل السجون حيث يجري الكشف عليهم ضد جميع الأمراض وإذا تبين وجود مرض معدٍ لدى أي نزيل يتم عزله عن بقية السجناء ومواصلة علاجه.

2- استبدال ملابس السجناء غير المناسبة بملابس نظيفة وحلق شعورهم وتزويدهم ببعض الإرشادات الطبية من خلال النشرات والملصقات.

3- تطعيم السجناء ضد الأمراض المعدية في الأوقات المناسبة والتي تحددها وزارة الصحة.

4- الكشف على موظفي السجن والعاملين به.

5- وجود برنامج للكشف على السجناء ضد الأمراض السرية كالإيدز والسيلان والزهري.

6- الكشف على النزلاء بشكل دوري لمتابعة حالتهم الصحية وتلافياً لما قد يحدث من أمراض لا سمح الله.

7- مواصلة تعقيم الأماكن التي يرتادها السجناء بالمبيدات والمعقمات كالغرف ودورات المياه وأماكن الأنشطة المختلفة.

8- إسناد عملية النظافة لجميع مرافق السجون إلى مؤسسات أهلية يتم مراقبة حسن أدائها لعملها من عدمه من قبل المسؤولين بالسجون.

9- تقوم صحة البيئة بالبلديات بإرسال فرقة مخصصة لمكافحة الحشرات إلى السجون بعد التنسيق مع المسؤولين بالسجون وغير ذلك الكثير من الرعاية الوقائية التي سيأتي ذكر بعضها في مواضع أخرى.

ب- الرعاية العلاجية وتشمل:

1- إقامة مراكز رعاية أولية متقدمة في السجون الرئيسية تتوفر بها جميع التخصصات الطبية وتقدم خدماتها على مدار الأربع والعشرين ساعة.

2- إيجاد مراكز صحية لتقديم الرعاية الصحية والإسعافات الأولية في معظم السجون الفرعية.

3- أما السجون الفرعية الصغيرة ذات العدد القليل فيتم تدعيم العيادات فيها من قبل المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.

4- تقديم الرعاية للنزلاء عن طريق تحويلهم للمستشفيات العامة والتخصصية

5- إذا كانت حالة النزيل في مرحلة خطيرة يتم إبلاغ أهله وإتاحة الزيارة لهم .

6- وكذلك الحال بالنسبة لسجون النساء حيث توجد مستوصفات داخل سجون النساء تعمل بها طبيبات متخصصات


الإفراج الصحي:

تضمنت المادة (22) من نظام السجن والتوقيف ولائحته التنفيذية أن يفرج عن السجين الذي يعاني من مرض خطير لا يرجى برؤه منه، أو قرر الطبيب المختص أن بقاءه في السجن لا يساعد على شفائه وذلك بعد مصادقة اللجنة الطبية المختصة على تقرير الطبيب ويعاد الكشف على المريض المفرج عنه إفراجا صحيا ًكل ستة أشهر لمعرفة ما طرأ على حالته الصحية.